من المعروف أن قطع الرأس هو ممارسة وحشية مارستها بعض القبائل و الغرض منها الحفاظ على رأس الشخص بعد قتله لطقوس إحتفالية, و أجري قطع الرأس لإثبات رجولة المرء. و جعل الشخص المقطوع رأسه عبدا في الآخرة , هذا حسب إعتقاداتهم الدينية, أو جمع الرؤوس كتذكار.
فهذه 10 قبائل الأكثر شراسة التي شاركة في هذه الطقوس الوحشية.
1- قبائل الماوري:
وقد أنشأ هؤلاء المستوطنون البولينيزيون لغتهم و ثقافتهم التي أصبحت تعرف بالماورين بعد وصولهم إلى نيوزيلندا, شكل الماوري جماعات تقوم على العادات البولينيزية.
و داخل هذه القبائل ظهرت ثقافة قوة المحارب, و هذا مما أدى إلى قطع الرؤوس خلال الغارات و الحروب, و بعد قتل أعدائهم سيحافظ هؤلاء الماوريون على رؤوس أعدائهم عن طريق إزالة الجماجم, و كانت هذه القبائل من أكبر الجماعات المعروفة للمشاركة في كل من هذه الطقوس الوحشية و الغريبة إضافة إلى أكل لحوم البشر.
2- قوم السامبا:
هم يسكنون جزيرة صغيرة جدت تسمى السامبا, تقع في إندونيسيا, شرق سامبا و غرب سامبا على حد سواء شارك في ممارسة قطع الرأس لأسباب مختلفة.
هم يسكنون جزيرة صغيرة جدت تسمى السامبا, تقع في إندونيسيا, شرق سامبا و غرب سامبا على حد سواء شارك في ممارسة قطع الرأس لأسباب مختلفة.
كان سكان الشرق يمارسون هذه الطقوس إلى حد كبير لإظهار الغزو الإقليمي, في حين أن سكان الغرب إستعملها كانتقام, ومع ذلك كان لديهم أوجه تشابه, مثل الحفاظ على الجماجم التي جمعوها.
كان سكان الشرق يعلقون الرؤوس على الأشجار خلال وقت الغداء, ولكن خلال أوقات أخرى كانوا يدفنونهم.
3- السيكيثيون:
كان السيكيثيون من أصل الإيرانيون الأوراسيون الرحل الذين هاجروا من آسيا الوسطى إلى جنوب روسيا و أكرانيا, وأسسوا إمبراطورية غنية و قوية تعرف الآن باسم القرم.
3- السيكيثيون:
كان السيكيثيون من أصل الإيرانيون الأوراسيون الرحل الذين هاجروا من آسيا الوسطى إلى جنوب روسيا و أكرانيا, وأسسوا إمبراطورية غنية و قوية تعرف الآن باسم القرم.
و كان السيكيثيون معروفون في شرق أوربا بالفرسان الخارقون, و كان هناك الكثير من الحكام الفارسيون الذين قضوا الكثير من حياتهم المهنية في محاولة إبادة هذه القبيلة, قاتلوا للعيش و كانوا يستخدمون السهام و الأقواس لقتل فرائسهم, و اشتهروا بقطع حنجرة أعدائهم بغض النظر عن أعمارهم أو جنسهم, و فتح جماجمهم و إستخدامها كأكواب للشرب.
4- قبيلة وا:
أقامت قبيلة وا في منطقة المرتفعات في شرق ميانمار بورما, و مقاطعة يونهان جنوب غرب الصين, و كانت معتقدات القبيلة الدينية ترتكز على التضحية بالدم.
وكانوا يقتلون الدجاج و الخنازير و الجاموس و الحيوانات الأخرى التي كانت تستخدم أحيانا كذبيحة لحفلات الزفاف و الجنازات و التجمعات الإجتماعية الأخرى, كما عرف سكان وا الذين يعيشون في منطقة المرتفعات النائية من الحدود بين الصين و ميانمار عن عنفهم الشديد.
5- قبيلة الجبل الأسود:
يقع الجيل الأسود في أوربا, و كانت تعيش هناك بعض القبائل و استهدفت في ممارسة طقوس قطع الرأس في المقام الأول الأتراك العثمانيين.
و كان الأتراك العثمانيين عاملين في مجال الزراعة و كانوا أقل شراسة في الجبل الأسود.
6- شعب الناجا:
هو تكتل من عدة قبائل في شمال شرق الهند و شمال غرب ميانمار, 17 من هذه القبائل لها ثقافات مماثلة التي ساهمت في تشكل ولاية ناغالاند الهندية.
ويمكن العثور على قبائل ناجا أخرى في الولايات المجاورة, تمارس قبائل ناجا طقوس قطع الرؤوس و الإحتفاظ بها كتذكار في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد.
7- قبيلة تشين:
رجالها من أقدم صائدي الرؤوس في الصين في فترة الربيع و الخريف و فترة الدول المتحاربة و كان هذا قبل 221 سنة قبل الميلاد.
هزم محاربوا تشين في النهاية 6 ولايات أخرى في الحرب, مما جعل سلالة تشين أول دولة مركزية موحدة في التاريخ الصيني, و كان جنود تشين معظمهم من العبيد الذين كانوا يبحثون عن وسيلة لنقل أسرهم إلى الحرية.
8- السكان الأصليون للتايوان:
تم تقسيم السكان الأصليين للتايوان إلى قبائل و مناطق مختلفة, و لكن جميعهم كانوا صيادي رؤوس باستثناء شعب يامي.
و كان المستوطنون المتأخرون من تايوان و اليابان في كثير من الأحيان ضحايا غارات الصيد من السكان الأصليين لأنهم ينظر إليهم كغرباء و أعداء, و استمرت ممارسة صيد الرأس خلال الإحتلال الياباني بسبب الحكومة اليابانية التي كانت تفرض ذلك.
حيث تم غلي الرؤوس و تركها تجف و غالبا ما ينظر إليها معلقة في الأشجار, عندما كانت تعود مجموعة مع رأس مقطوع كان هذا في بعض الأحيان سببا لاحتفالهم لأن السكان الأصليون كانوا يعتقدون أنه يجلب الحظ.
9- قبائل الكالت:
و كان الكالت في أوربا يمارسون قطع الرؤوس أيضا أساسا لأسباب دينية في البداية, و كانوا معروفين بتسمير رؤوس ضحاياهم على الجدران أو حتى تعليقهم على الخيول أثناء الركوب.
و في وقت لاحق تم تحويل ديانة الكالت إلى المسيحية من قبل ديمي سلتيك جايلز, و لكن استمرت طقوس قطع الرأس بعد فترة من الوقت, و استمرت هذه الممارسة حتى نهاية العصور الوسطى في إيرلندا.
10- قبائل الجيفارو:
عاش شعب أمريكا الجنوبية الهندي المعروف باسم جيفارو, على المنحدرات الشرقية من جبال الأندير و كان من المعروف أنها أكثر المجموعات شراسة, و لا يزالون فخورين بأنهم لم يسبق لهم أن غزاهم آخرون من قبل.
و كانوا يمارسون طقوس غريبة للغاية إذ ينزعون الجمجمة من الرأس و بعد ذلك يضعونها في حزمة من الجلد في الرمال الساخنة, و هذا يساعد على تقليص الجمجمة مع الحفاظ على الميزات و الوشوم.
اعتقدت هذه القبيلة أن قطع رؤوس الآخرين سيعطيهم قوة خارقة, كما كانت دوافعهم الرغبة في الإنتقام من أي شخص قام بأذيتهم.
و هم الآن يقدمون هذه الرؤوس إلى زوار المنطقة على شكل هدايا.
و هم الآن يقدمون هذه الرؤوس إلى زوار المنطقة على شكل هدايا.





















Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire